هناك نوعان من السمنة ، السمنة العامة والسمنة في مناطق محدودة من الجسم حيث تزيد مثل هذه التجمعات في مناطق الصدر أو البطن وأسفل الظهر في الرجال. بينما تتجمع في أسفل البطنوالأرداف وأعلى الفخذين في النساء . وتجمع الشحوم في مثل هذه المناطق تحديدا يحدث نتيجة لعدة عوامل أهمها حساسية الخلايا الدهنية للنشاط الهرموني بالجسم وأقلها أهمية طبيعة الغذاء ولذا فإن هذه المناطق ذات التجمعات الدهنية يمكن أنتستمر حتى بعد استعادة الوزن الطبيعي بعد إتباع الحميات الغذائية .
فكرة عن عملية شفط الدهون:
عملية شفط الدهون ليست مناسبةلأي شخص، فالشخص المناسب لإجراء عملية شفط الدهون هو الذي يقارب وزنه من الوزن الطبيعي المناسب للعمر والطول، مع سلامة وعدم ترهل الجلد. حيث يعاني هؤلاء الأشخاص من ترسب كميات من الدهون في بعض المناطق من الجسم تقاومالاختفاء بالحمية والتمارين الرياضية المجهدة.
وعادة ما تطلب النساء إجراءعملية شفط الدهون من منطقة الوركين والفخذين والبطن بينما يقبل الرجال على عمليةشفط الدهون لإزالة الدهون من البطن والخاصرتين.
كما يمكن إجراء عملية شفطالدهون من الذقن أو الفكين. وكذلك يمكن إجراء شفط الدهون من أي جزء من أجزاء الجسممثل الذراعين والصدر والركبتين وداخل وخارج الفخذين.
ولكن من المهم جدا الانتباه إلى أنعملية شفط الدهون لم ولن تكن يوما من الأيام وسيلة من وسائل إنقاص الوزن.
كما أن عملية شفط الدهون لايعني أنها تعطي الشخص الحرية بعد إجرائها ليتناول ما يشاء من الأغذية أو التوقف عنممارسة التمارين، بل يجب عليه الاستمرار بالالتزام بتناول الغذاء المتوازن وممارسةالتمارين الرياضية بانتظام للمحافظة على الشكل الجديد.
وتعد عمليات شفط الدهون من أكثرالعمليات الجراحية المنتشرة في العالم، حيث زاد الإقبال على إجرائها بسبب التقدمالكبير في الأجهزة المستعملة في الجراحة، وسهولة إجرائها حتى أصبحت من العمليات اليوم الواحد.
يمكن التخلص من هذه التراكمات الشحومية بعدة طرق :
أولاً: الأسلوب الغير جراحي :
عمل جلسات لإذابة الشحوم في بعض المناطق عن طريق الحقن( الميزو ثيربي ).
ثانياً: الأسلوب الجراحي لشفط الدهون :
تتم عن طريق إحداث فتحة صغيرة في مكان تراكم الدهون من ثم حقن السوائل الخاصة لتمرير الدهون ويتم شفط الدهون إما يدوياً أو عن طريق جهاز الشفط.
وتعتمد فكرة شفط الدهون على إحداث خلخلة للخلايا الدهنية في المنطقة التي يراد التخلص منها مما يؤدي إلى تفكك الدهون ثم يتم شفطها . أي أن عملية شفط الدهون تتم على خطوتين متابعتين أولهما الخلخلة وثانيهما الشفط. ومع بداية جراحات شفط الدهون كان الشفط يتم بعد إحداثالخلخلة بطريقة يدوية عن طريق إحداث صدمات بواسطة (أنبوب الشفط) ثم تطورتتقنيات الشفط الدهون عن طريق استخدام أجهزة حديثة تقم بالوظيفتين فيوقت واحد .
·مدة العملية:
تتراوح مدة العملية ما بين 45دقيقة إلى ساعة واحدة بالنسبة لعملية شفط الدهون المحدودة، وحوالي ساعة ونصف إلىساعتين لعملية شفط الدهون المعتادة، ويمكن شفط الدهون من أكثر منمنطقة في نفس العملية.
·نوعية التخدير:
هناك أكثر من خيار بالنسبةللتخدير أثناء عملية شفط:
1.التخدير الموضعي
2.التخدير الموضعي مع المهدئات
3.التخدير العام.
ومعظم عمليات شفط الدهون تتطلباستعمال أدوية إضافية يتم حقنها في منطقة العملية مع المخدر الموضعي، وهذه الأدويةتساعد على تضييق الشرايين والأوردة للتقليل من كمية الدم المفقود وتخفيف الألم بعدالعملية.
·مكان إجراء العملية:
يمكن إجراء معظم عمليات شفطالدهون في مراكز عمليات اليوم الواحد أو في العياداتالخارجية المتخصصة المجهزةلمثل هذه العمليات. أما إذا كانت العملية تتطلب شفطكمية كبيرة من الدهون ومن مناطق متعددة في الجسم فإنه يستحسن إجراؤها في المستشفى.
أسئلة متكررة عن شفط الدهون:
1.ما هي المناطق التي يمكن إجراء شفط الدهون منها ؟
يمكن الشفط من أي منطقة بالجسم تراكمت بها الدهون تحت الجلد وداخل الجلد (بين العضلات أو بين الأمعاء ) لكن في حالة وجود شحوم بين العضلات أو داخل الأمعاء يجب إنزال الوزن أولاً ثم شفط الدهون المتراكمة تحت الجلد.
2.هل يمكن إجراء الشفط لعدة مناطق في نفس الوقت؟
يمكن إجراء الشفط لعدة مناطق طالما أن الكمية الإجمالية في حدود المسموح به .
3.ما هي كمية الدهون المشفوطة المسموح بها ؟
يمكن شفط مابين 3-4 ليتر من الدهون بسهولةوحسب ما يراه الطبيب مناسباً لوضع المريض ولا نحبذ شفط كميات كبيرة حرصاً على سلامة المريض وكذلك حتى نتجنب الترهل بعد شفط كميات كبيرة .حيث أن شفط الدهون يجب أن يتم في الحدود الطبية الآمنة بدون الحاجة إلى إضافة أية مخاطر طبية أما إذا زاد تقدير الحاجة إلى الشفط إلىأكثر من هذه الكمية فإنه يمكن تقسيم المناطق التي تحتاج للشفط إلى عدة جلسات تبعاً للكمية.
4.هل يتم شفط الدهون تحت تخدير عام أم موضعي ؟
هذا يعتمد علىمناطق الشفط وكميته بالإضافة إلى رغبةالمريض. ويفضل التخدير العام كي يتمكن الجراح من العمل بارتياح دون تعب المريض أو شعوره بالألم .
5.كيف يتم شفط الدهون من الذقن المزدوجة أو الخدود المترهلة وهل هي أمنة؟
الذقن المزدوجة قد تكون وراثية أو بسبب السمنة ويصعب كثيرا التخلص من الدهون المترسبة في الذقن أو إزالتها بالوسائل الطبيعة كإتباع نظام الحمية . أما الخدود المترهلة فهي نتيجة جفاف الجلد أو خلايا الربط إضافة إلي ترسب الدهون في المنطقة السفلى للخد.
شفط الدهون من الذقن هو أفضل وسيلة لعلاج هذه المشكلة حيث لا يتطلب الأمر أي ثقوب أو أي فتحات في الجلد وعليه لا توجد تشوهات.وهي أيضا من العمليات اليوم الواحد.
النتائج طيبة حيث يتم تعزيز الشكل العام للوجة و إسترداد القسمات الطبيعية للخدود ويبدو الجلد والمنطقة التحتية لها شكل صحي وقوي مما يؤدي إلي شده وتقويته . ويلزم لبس المشد (حزام)بعد العملية حول الرقبة لمدة ثلاث إلي خمسة أيام بعد العملية.